الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

51

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 82 وفي « المستدرك » ج 1 ص 174 . 5 - التهذيب ج 2 ص 238 : سعد ، عن موسى بن جعفر ، عن بعض أصحابنا ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ، عن واصل بن سليمان ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من صلاة يحضر وقتها إلّا نادى ملك بين يدي اللّه أيّها الناس قوموا إلى نيرانكم الّتي أوقدتموها على ظهوركم فأطفؤوها بصلاتكم » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ص 133 . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 57 عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر ، عن عبيد اللّه بن أحمد بعينه سندا ومتنا . ورواه في « الأمالي » ص 496 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن السعدآبادي ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بعينه سندا ومتنا . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 318 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 300 . وروي في « البحار » ج 79 ص 224 . من كتاب حلية الأولياء بإسناده عن زرّبن حبيش أنّه حدّثه ، عن عبد اللّه بن مسعود ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « سمعت مناديا عند حضرة كلّ صلاة فيقول : يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتموه على أنفسكم فيقومون فيتطهّرون فتسقط خطاياهم من أعينهم ويصلّون فيغفر لهم ما بينهما ، ثمّ توقدون فيما بين ذلك ، فإذا كان عند صلاة الأولى نادى يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم ، فيقومون فيتطهّرون ويصلّون فيغفر لهم ما بينهما ، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون وقد غفر لهم . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فمد لج في خير [ و ] مدلج في شرّ » .